سان موريتز

سان موريتز هي واحدةٌ من أكثر منتجعات قضاء العطلات استغراقاً في التقاليد في المنطقة. حتى أنَّ اسمها محميٌّ كعلامة تجارية رفيعة المستوى.

 وفي جميع أنحاء العالم يقترن اسمها بالترف والأناقة والتميز. ولأنّها توجد في موقعٍ جميل هو وادي إنغادين المثير للإلهام، تحتفي سان موريتز بجمال فصلي الصيف والشتاء بمناظرهما الفاتنة بإسلوبٍ رفيع المستوى- وذلك مع سحرها العالميّ الذي لا يُضاهى.

إنَّ سان موريتز هي ليست منتجع لقضاء العطلات فقط، فقد كانت مسقط رأس السياحة الشتوية في جبال الألب (1864) وإنَّ ذلك لمن غير المفاجئ، فبعد أن تمّ تنظيم أربع بطولات عالميّة للتزلّج الألبيّ فيها (1934 و1948 و1974 و2003) والألعاب الأولمبية الشتوية لمرتين (1928 و1948)، تمّ اختيار سان موريتز مرة أخرى لاستضافة بطولات التزلّج الألبيّ العالمية في عام 2017.
يُقدر الضيوف من جميع أرجاء العالم نمط الحياة الألبيّ العصريّ الذي يجدونه هنا- والذي يتجسّد بالفنادق الرفيعة المستوى والمطاعم الرائعة. إنّ سان موريتز تتمتع بموقعٍ جميلٍ على نحوٍ مذهلٍ فوق البحيرة ومناخٍ مُنعشٍ ومشمسٍ  بشكل معروف، وهي تعد أيضاً بوفرة استثنائية ومتنوعة في المنشىآت والأنشطة- بما في ذلك التسوق المترف ومعالم الجذب الثقافية وجدول حافلٍ بالأحداث الباهرة ذات المستوى العالمي.
غير أنَّ سان موريتز في الأصل تَدين بأهميتها لينابيعها المعدنية، والتي يتوافد الناس إليها منذ 3000 سنة وقد ساهمت كثيراً في تأسيس القرية في المراحل الأولى كمنتجعٍ صحيٍّ صيفيّ.

الينابيع المعدنية: إنّها الطاقة المتدفقة منذ 3000 سنة
في البدء كان الماء: كان الزوار يستمتعون بفوائد الينابيع المعدنية في سان موريتز منذ العصر البرونزي. إنّها تتوفّر من أقصى المرتفعات الطبيعية: فالينابيع المعدنية في سان موريتز هي الأعلى في سويسرا. إنّها فعّالة بشكل خاص أيضاً لأنّ مزيج الفوائد العلاجية من طين الأراضي البور الألبيّة والمناخ الجبلي المكثف والمنشط يبعث على شفاءٍ مُترافقٍ بالشعور بالحيوية بشكلٍ استثنائي.

سان موريتز- إنّها مهد السياحة والرياضات الشتوية:
كانت السياحة الصيفية تزدهر مسبقاً في سان موريتز، وفي خريف عام 1864، أقام يوهانس بادروت رهاناً مع أربعة ضيوف إنكليز على أنّه حتى في فصل الشتاء سيكون بإمكانهم التمتع بأشعة الشمس المعتدلة في إنغادين على شرفة منزله بينما يرتدون قمصانهم فقط؛ وإذا لم يحصل ذلك، فسوف يُسدد تكاليف سفرهم-وذلك في كلا الاتجاهين. عاد الضيوف الإنكليز إلى إنغادين في عيد الميلاد ولم يعودوا إلى ديارهم حتى عيد الفصح-وهم في حالة من الاسترخاء والسعادة وبشرتهم قد اكتسبت السُمرة. إنّه الوقت الذي شهد ولادة السياحة الشتوية في جبال الألب.
سان موريتز
سان موريتز
More
المنتجع الجبلي الأكثر سحراً
المآثر الرائدة
المآثر الرائدة
More
التقاليد تعني الإنجازات الرائدة